تبرع

Home / العلاج الوظيفي

العلاج الوظيفي

إن التدخل العلاجي المبكر هو سر نجاح علاج هذا المرض. نقص التوتر العضلي يعني نقص توتر العضلات

أو صلابتها

وهذا ربما يرتبط أو لا يرتبط بضعف العضلات. ويؤثر مرض نقص التوتر العضلي على الإشارات التي تتلقاها

العضلات لكي تنقبض. مما يؤثر على قدرة الطفل على اكتساب مهارات حركية جديدة أو أداء النشاطات

الحركية بمقاومة كافية

العلاج الوظيفي يدعم الجوانب التي تعزز من تطور المهارات الحركية, التكيف الحسي, المهارات الإدراكية

ونشاطات الحياة اليومية

المهارات النمائية تتطور بناء على بعضها, لذلك التدخل المبكر يضمن أن الطفل المصاب يصل للتطور

المناسب المتوقع لمرحلته العمرية. نقص التوتر العضلي يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على المشاركة في

النشاطات المهمة التي تطوره والتي تتطلب العضلات لكي تستطيع تحمل وزن الأعضاء في مواضع معينة

العلاج الوظيفي يساعد في توجيه المهارات التي ترتبط باستخدام العضلات لحمل أوزانهم, مثل تمارين

الاستلقاء على البطن. هذه الأوضاع أساس مهم للوصول إلي الهدف العلاجي مستقبلا , مثل التقلب, والحركات

الانتقالية كالجلوس والحبو

كما يؤثر مرض نقص التوتر العضلي على قدرة الطفل على الحصول على الثبات أو التحكم الموضعي. بدون

اساس ثابت داعم يكون من الصعب اكتساب التحكم الكافي في العضلات الضروري لتطور المهارات الحركية

العلاج الوظيفي يساعد على توجيه تحكم وثبات الطفل الموضعي للمشاركة الوظيفية في النشاطات اليومية

كتناول الطعام, وارتداء الملابس, ومهام العناية الشخصية. العلاج الوظيفي يساعد أيضا في تطور المهارات

اليدوية الحركية كالكتابة

خلال العلاج الوظيفي, يتم استخدام مجموعة مختلفة من أنواع التدخل العلاجي لمساعدة الطفل لتعلم مهارات

جديدة, علاج التطور العصبي هو طريقة معتادة لتشجيع الاوضاع الحركية القياسية عبر تقنيات علاجية

معالجة. يتم استخدام التكامل العصبي غالبا أيضا لتحسين تخطيط الطفل الحركي والوعي الجسدي. بالتزامن مع

خدمات العلاج الوظيفي, فإن البرنامج المنزلي الشامل مفيد لتزويد الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية بالنشاطات

والتمارين لأطفالهم في المنزل. النشاطات المنزلية هي جزء مكمل هام من الخطة العلاجية الشاملة

نشاطات منزلية مقترحة

 أعطي طفلك وهو مستيقظ الفرص للتحرك عبر تمارين الاستلقاء على البطن مع إشرافك عليه. ضعي

طفلك على سطح آمن, مثل مرتبة الطفل الرغوية. استلقي أمام طفلك وشجعيه على رفع رأسه للنظر

إليكِ. إن وجهكِ وصوتكِ عوامل تحفز طفلك كثيرا ! يمكنك أيضا استخدام مرايا أطفال آمنة,

الموسيقى, والألعاب ذات الألوان الساطعة لتشجيع طفلك ليبقى مستندا على يديه ورأسه مرتفعا

للأعلى

 نشاطات الوصول إلى الأشياء أيضا تعتبر طريقة جيدة لمساعدة طفلك على تطوير عضلات اليد

اجعلي طفلك يستلقي على ظهره على سطح آمن مستوي, ضعي لعبة ناعمة في راحة يده لتشجيعه

على فتح يديه. بينما يقوم طفلك بتحريك يديه, شجعيه على الوصول للعبة والتقاطها عبر رفعها عاليا

يمكنك رفعها تدريجيا للأعلى فالأعلى لمساعدة طفلك على أن يمد قبضته أكثر

 جميع الأطفال يحبون اللعب بالكرة, لمساعدتهم على تطوير التوازن, التناسق, والتحمل. يمكنك لعب

العديد من الألعاب مع طفلك باستخدام كرة متوسطة الحجم وآمنة على الأطفال, أو باستخدام كرة

الشاطئ الخفيفة. الألعاب تتضمن كرة الطائرة ليرفع يده عاليا لرمي وتلقي الكرة للأمام والخلف, أو

رمي الكرة للأعلى وتلقيها. للأطفال في سن المدرسة ومع تطور مهارات حركية جديدة, ربما يحتاج

طفلك لفترات استراحة أو تقليل مدة التمارين الحركية. لأنه ربما تصبح عضلاتهم متعبة ومجهدة أسرع

 من قبل, لذلك فتراتالراحة مهمة لتساعد عضلاتهم على التعافي. ومن ذلك تمارين الكتابة باليد فهي

تتطلب فترات راحة متكررة

 النشاطات الإضافية غير التقليدية هي طريقة ممتعة لدعم تطور طفلك. فالسباحة هي تمرين ممتاز

لتعزيز القوة الدانية, التحمل, والتناسق الحركي. الرقص والكاراتيه أيضا تعتبر اختيارات جيدة. يجب

أن تركز التمارين على تنشيط العضلات من خلال حركات الجسد, والتي تساعد على تعزيز

استخدامها وظيفيا وتعزيز التحمل في المهام اليومية

كل طفل هو متميز بحد ذاته, ويجب على أخصائي العلاج الوظيفي توفير برنامج منزلي مفصل خاص بطفلك

وملائم لاحتياجاته الفردية

بواسطة رانيا كولمان , أخصائية علاج وظيفي